FOREXYARD Daily Forex Analysis
 => 07-Jan-2008 
 
 العنوان
*هل تتوجه أمريكا إلى الكساد؟
*رئيس أوبك: أسعار النفط ستبقى حتى مارس
 Start Trading
=> Demo Account
=> SuperMini Account
=> Standard Account
Live Chat
Print
 Archive
=> 04-Jan-2008
=> 03-Jan-2008
=> 31-Dec-2007
=> 29-Dec-2007
 أتجاه ألسوق
 EUR/USDGBP/USDUSD/JPYUSD/CHFAUD/USDEUR/GBP
ألاتجاه أليوميUp Up Down Down No Up
ألاتجاه ألاسبوعيUp Down Down Down Down Up
خطوط ألمقاومة1.48241.9854110.001.12430.89000.7549
1.47901.9800109.681.12000.88700.7527
1.47001.9735109.401.11600.88000.7500
خطوط ألدعم1.46501.9648109.001.10730.87000.7415
1.46001.9620108.761.10480.86730.7370
1.45401.9600108.591.10150.86530.7300
=> Economic News
الدولار الامريكي USD
بينما نبدأ الإسبوع الثاني من السنة الجديدة، يتطلع الدولار لوقف استمرار ضعفه أمام أغلب نظرائه الرئيسيين. فوسط مجموعة كبيرة من الأرقام الإقتصادية السلبية خلال الأسابيع القليلة الماضية، هناك تزايد للتخمين بان الاحتياطي الفدرالي سيخفض سعر الفائدة مرة أخرى. ولقد استطاع الإحتياطي الفيدرالي تفادي الكساد مع انتهاء 2007، إلا ان التوقّعات الإقتصادية في الولايات المتّحدة تبقى متجهمة نسبيا. ولقد شهدنا يوم الجمعة صدور مجموعة من المؤشرات الإقتصادية المهمة من الولايات المتّحدة، والتي جاء أغلبها أقل من التوقّعات . وذلك كان بارزا في بيانات قوائم الرواتب من غير القطاع الزراعي التي سقطت إلى 18 ألف، مبتعدة عن التوقعات بحوالي 70 ألف، وهذا كان مخيبا للأمل إلى حد كبير. كما ان الإضطراب السياسي في كافة أنحاء القرية العالمية لم يساعد الدولار ، بل أثّر متابعة الإضطراب السياسي في باكستان على الدولار مباشرة ، سويّة مع تزايد سوء الحالة في كينيا. وواصل الدولار هبوطه أمام أكثر منافس له وهو اليورو، حيث كسر حاجز الـ1.47 ويواصل شقّ طريقه لقبيل مستوى 1.50. حيث أن المشاكل ضمن أسواق الأوراق المالية الأمريكية المختلفة تستمرّ، كما أن أزواج العملات المتقلبة الأخرى شهدت مكاسب أيضا أمام الدولار. وسجّل مؤشر الداو إسبوعه الأسوأ من التجارة في تقريبا 100 سنة، حيث تأثر بشكل كبير بالبيانات الإقتصادية السيئة. كما أن معدّل البطالة ارتفع أيضا ، مسببا صدمة طفيفة إلى 5.0 %، أعلى من الرقم السابق 4.7 %. وبالنظر للأمام نحو الانتخابات الرئاسية، فإن الإقتصاد الأمريكي وتباعا الدولار، سيكون عليهم البؤرة الرئيسية إذا لم يستطيعوا التعافي من مشاكل الإئتمان وسوق شراء وبيع البيوت الفاشل. وسيسبق خطاب المصرف الإحتياطي الفدرالي بن بيرنانكي يوم الخميس صدور الميزان التجاري الأمريكي الجمعة ، حيث يجب أن يكون عندنا بعض المؤشرات في ذلك الوقت حول جدول المواعيد للمصرف الإحتياطي الفدرالي بخصوص تخفيضات سعر الفائدة. وغدا نحن سنتوقّع رؤية أعداد سلبية لمبيعات البيوت قيد التسليم ، واليوم الإثنين سيكون بدون أحداث مهمة إقتصادية
اليورو EUR
اليورو واصل الإستفادة من ضعف الدولار. وإضافة إلى القوّة والثقة الكبيرة التي تظهرها العملة، فإن التوقّعات للإقتصاد الأوروبي يواصل صدور البيانات الإيجابية. فالزيادة في البطالة الأمريكية قوبلت بالانخفاض في البطالة الألمانية، ونفس الشيء يمكن أن يكون على الكثير من البيانات الأخرى بمعنى سيئ في امريكا وجيد في أوروبا. ويبدو المستثمرون متحمّسين لنفس الإتّجاهات حيث أظهر اليورو ضعف بسيط مع طريقنا إلى سنة 2008 . وبينما تواصل العملتان الرئيسيتان التحرّك في إتّجاهات مختلفة، فإن المصرف المركزي الأوروبي يتطلع لبقاء تعامله متشدد فيما يتعلق بالسياسة الإقتصادية خاصة مع العملات وأسعار الفائدة. ويبدو أن اليورو يتوجه قبيل مستوى الـ1.50. واليوم، نحن سنرى صدور لمعدّلات البطالة، ومؤشر أسعار المنتجين الشهري وثقة المستهلك من الإتحاد الأوربي، ولن يؤثر أحد هذه الأرقام بشكل حقيقي على تجارة اليوم.
اليين اليابني JPY
أنهى الين تعاملاته الأسبوع الماضي على مستوى أقل من الذي ابتدئه الأسبوع ، حيث توجه المستثمرين إلى أوروبا والولايات المتّحدة لإيجاد عائدات أكثر جاذبية على مالهم. ومع بداية السنة الجديدة في اليابان ، لا يوجد هناك تغيير لسعر الفائدة والذي يمكن أن يؤثّر على حجم مشتريات الين أو حصته في السوق. ومع إغلاق التجارة الأسبوع الماضي، وجد الين نفسه فوق مستوى 160.00 أمام اليورو ، وتراجع لمستوى 109.00 أمام الدولار. ولقد إنتقلت الصناديق التعاونية من اليابان نحو الأسواق الخارجية مع بداية السنة، ونحن يجب أن نواصل رؤية نفس الشيء إذا لم يكن هناك تغييرات واضحة. واليابان غائبة عن أيّ أحداث تقويمية هامّة هذا الإسبوع، حيث ستكون البؤرة الرئيسية على السلوك ضمن أسواق الأوراق المالية العالمية وهل سيواصل المستثمرين المتاجرة بأصول العوائد العالية . ويظهر أن أغلب حركة السعر ستأتي من أوروبا والولايات المتّحدة .
=> Technical News
EUR/USD اليورو / الدولار الامريكي
هناك بداية لقناة ضيّقة تتشكّل على شارت الاربع ساعات ، حيث يعوم الزوج على الحاجز السفلي لها. وتظهر المؤشرات بأنّ الزخم سلبي والاختراق لمستوى 1.4700 سيؤكد تحرك أكبر للأسفل إلى المستويات الـ1.4600 ثانية.
GBP/USD الجنيه الاسترليني /الدولار الامريكي
إنّ الباوند في منتصف الترند الهابط الذي بدأ في بداية نوفمبر/تشرين الثّاني ويظهر زخما عظيما للانخفاض على المؤشرات. وضمن الإطار الزمني القصير هناك تقاطع صاعد على شارت الاربع ساعات، مما يشير إلى أنّ هناك تصحيح صغير قبل أن يستأنف الزوج التحرّك للأسفل. والبيع على المستويات العالية يبدو المفضّل اليوم.
USD/JPY الدولار الامريكي / اليين الياباني
بعد الإخفاق في الاختراق للحاجز 107.00 في نوفمبر/تشرين الثّاني، يبدو الزوج أنه يتوجه لذلك الطريق ثانية، ولقد ثبت سابقا أن هذا المستوى يعتبر مستوى دعم رئيسي قوي جدا. وتظهر مؤشرات شارت الاربع ساعات بأنّ إختبار مستوى 107.50 سيكون وشيك جدا، وبأنّ الزخم العامّ هو نحو الإنخفاض. وإذا استطاع الزوج اختراق مستوى 107.00, فإن تحرّك أكبر بكثير للأسفل سيبدأ، وقد يأخذ الزوج إلى مناطق عميقة جدا.
USD/CHF الدولار/الفرنك السويسري
إنخفض الزوج إلى مستوى الـ1.1000 لفترة قصيرة، وصحّح الآن نفسه إلى منطقة الـ1.1120. وهناك قناة على شارت الاربع ساعات ، تشير إلى تحرّك صاعد قوي ، إذا تم اختراق مستوى الـ1.1150. إنّ الشارت اليومي صاعد نوعا ما أيضا، والتصحيح للاعلى يظهر انه يستمر.
=> The Wild Card
النفط الخام Crude Oil
تم اختراق الحاجز السفلي للقناة الصاعدة المتميّزة على شارت الاربع ساعات ، وذلك يعني بأنّ النفط ما زال له على الأقل 100 نقطة أخرى ليغطّي إرتفاع القناة. وهذه فرصة عظيمة لتجّار تبادل العملات للتمتّع بتحرّك تصحيحي قوي، قبل الرحلة إلى عائدات الـ 100$. Forex ***أخبار اقتصادية***

قال شكيب خليل وزير النفط الجزائري، رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ان أسعار النفط ستبقى على ما هي عليه حتى نهاية شهر مارس/اذار القادم. وأضاف خليل أن اسعار النفط قد تتجه الى الاستقرار في الربع الثاني من السنة. وعزا خليل ارتفاع الاسعار الحالي الى التوتر في باكستان وتصاعد أحداث العنف في نيجيريا التي هي أكبر منتج للنفط في افريقيا وكذلك انخفاض احتياطي النفط الأمريكي. وقال الوزير الجزائري ان هناك كمية كافية من النفط في الأسواق، مع أنه لم يستبعد اتخاذ أوبك قرارا في اجتماعه القادم في شهر فبراير/شباط بزيادة الانتاج. وسيعقد الاجتماع القادم لممثلي دول أوبك في العاصمة النمساوية فيينا في الأول من شهر فبراير/شباط القادم، وسيناقش توقعات النمو الاقتصادي في العالم خاصة في الولايات المتحدة ، وقال خليل انه في حال استمرار الأزمة في الولايات المتحدة فان أوبك لا ترى مبررا لزيادة الانتاج لتعود لخفضه لاحقا بسبب الأزمة الأمريكية، ان استمرت .يذكر أن أوبك التي تنتج 27،2 مليون برميل من النفط الخام يوميا تستحوذ على 40 في المئة من الانتاج العالمي.وكانت أوبك قد قررت في اجتماعها السابق الذي عقد في أبوظبي في الخامس من ديسمبر/كانون أول الماضي الابقاء على مستوى الانتاج الحالي.
 المؤشرات
Disclaimer: Investment in the currency exchange is highly speculative and should only be done with risk capital. Prices rise and fall and past performance is no assurance of future performance. This and any analysis published or received from FOREXYARD is for informational use. Accordingly we make no warranties or guarantees in respect of the content. The publications herein do not take into account the investment objectives, financial situation or particular needs of any particular person. Investors should obtain individual financial advice based on their own particular circumstances before making an investment decision on the basis of the recommendations in the analyses. While we try to ensure that all of the information provided is kept up-to-date and accurate we accept no responsibility for any use made of the information provided. FOREXYARD will not be held responsible for the reliability or accuracy of the information available. The content herein is provided in good faith and believed to be accurate; however, there are no explicit or implicit warranties of accuracy or timeliness made FOREXYARD or its affiliates. The reader agrees not to hold FOREXYARD or any of its affiliates liable for decisions that are based on information from this website. FOREXYARD highly recommends that before making a decision, the reader collects several opinions related to the decision and verifies facts from at least several independent sources.