| مركز اخبار فوركس | | | الدولار الامريكي News Archive |
اخبار الدولار الامريكي اليومية
ارتفاع الدولار الأمريكي على الرغم من ارتفاع معدلات البطالة الأسبوعية
ارتفع الدولار الأمريكي نتيجة انسحاب المستثمرين من أصول الأسواق الناشئة والتوجه إلى سندات الخزانة الأمريكية الآمنة، وذلك في أسوء أزمة مالية يواجهها العالم منذ فترة "الكساد العظيم". وبينما ارتفع الدولار أمام العملات ذات العوائد المرتفعة يوم أمس، فقد انخفض أمام الين يوم أمس، حيث كان تقرير معدلات البطالة الأمريكية يوم أمس سبب في تزايد المخاوف بدخول الاقتصاد العالمي في ركود أكثر عمقًا. فقد كثّفت بيانات البطالة الأمريكية يوم أمس الخميس من القلق تجاه سوق العمل كما أشارت إلى معاناة هذا السوق من المزيد من المشاكل، حيث بلغت الوظائف المقطوعة من هذا السوق نحو مليون وظيفة على مدار عام 2008. وقد اظهر التقرير أن عدد الأمريكيين الذين قاموا بملأ استمارات كمنتفعين من البطالة للمرة الأولى 542 ألف الأسبوع الماضي، أي أكثر مما كان يتوقعه رجال الاقتصاد.
ارتفع الدولار أمام سلة العملات الأساسية، كرد فعل من المستثمرين تجاه التضخم وذلك عن طريق تحويل أموالهم من الأصول مرتفعة المخاطر مثل الأسهم والسلع والعملات ذات العوائد المرتفعة إلى الاستثمار في سندات الخزانة الأمريكية والين الياباني، والذي اقترضه العديد منهم بحدة لتمويل استثماراتهم في مكان آخر. ونتيجة للبيانات الأمريكية المحبطة للآمال، ارتفع الدولار أمام الين.ويتوقع المستثمرون استمرار السوق الهبوطي للأسهم، مما سيعطي الين المزيد من الدعم. كان الدولار قد انخفض أمام الين بنسبة 0.9% إلى مستوى 95.01، بينما وصل أمام اليورو إلى 1.2514.
في الوقت ذاته،يستمر القلق بشأن الركود الاقتصادي الأمريكي الممتد في التأثير على الأسواق. ولا يزال التوتر سائدًا بين المستثمرين فيما يتعلق بصناع السيارات، والذي يسعون للحصول على 25 بليون دولار كقروض طارئة من الكونجرس، كما أنهم يشعرون بالتوتر تجاه قابلية استمرار العملاق البنكي "سيتي جروب"، والذي انخفضت أسهمه إلى أدنى مستوى خلال 14 عام يوم أمس الخميس. وقد صدر عن البنك الفيدرالي تقرير قال فيه أن الاقتصاد الأمريكي قد يتقلص في النصف الثاني من عام 2008 والنصف الأول من 2009، مما يزيد من احتمالية المزيد من قطع سعر الفائدة من 1% التي تعتبر منخفضة بالفعل.
وعلى أي حال، يبدو أن الوضع في أوروبا وآسيا في حال أسوء . وقامت البنوك المركزية بقطع أسعار الفائدة بمقدار كبير في محاولة منهم لدعم اقتصادياتهم. وأظهرت البيانات التي تم نشرها هذا الشهر أن اليابان ومنطقة اليورو يقعان بالفعل من ركود في الربع الثالث من العام. ووفقًا للمحللين، قد يؤدي هذا إلى استمرار ارتفاع الدولار أمام اغلب العملات فيما عدا الين الياباني.
News Archives
| 20.11.2008 | الدولار يعوّض ما تتكبده من خسائر ويرتفع معتمدًا على انخفاض الأسهم |
| 19.11.2008 | الولايات المتحدة على الاستفادة من تراخيص البناء |
| 18.11.2008 | لم يتحرك الدولار الأمريكي نسبيًا أمام اليورو |













عربي
Dansk
Deutsch
Español
Suomi
Français
Italiano
Português
Русский
Svenska
中国
中文
Forex Ticareti